بسملة الجمل
تحدث الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن استعدادات الفريق لمواجهة إنتر في افتتاح مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، كما تطرق خلال المؤتمر الصحفي إلى علاقته بزميله فينيسيوس جونيور، وطموحاته مع الفريق الملكي، إلى جانب عدد من الملفات التي شغلت الساحة مؤخرًا.
ويستعد ريال مدريد لخوض مواجهة قوية أمام إنتر على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط طموحات من الفريق لتحقيق بداية قوية في البطولة الأوروبية التي يملك النادي تاريخًا طويلًا من الإنجازات خلالها.
مبابي: دوري الأبطال يمنحنا حافزًا مختلفًا
وعبر مبابي عن سعادته بالعودة إلى أجواء دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن البطولة تمثل دافعًا خاصًا للاعبي ريال مدريد، رغم إدراكه لصعوبة المباراة المنتظرة أمام إنتر.
وقال النجم الفرنسي إن الفريق يعيش حالة جيدة قبل اللقاء، مشيرًا إلى أن المشاركة في هذه المسابقة تحمل دائمًا قدرًا كبيرًا من الحماس والطموح، خاصة عندما يتعلق الأمر بقميص ريال مدريد.
حقيقة الخلاف مع فينيسيوس
ورفض مبابي ما يثار حول وجود عدم توافق بينه وبين فينيسيوس، معتبرًا أن مثل هذه الأحاديث لا تتجاوز كونها آراء متداولة حول نادٍ بحجم ريال مدريد.
وأوضح أن هدفه وهدف فينيسيوس واحد، وهو مساعدة الفريق على تحقيق البطولات، مؤكدًا أنه لا يستطيع التحكم في كل ما يقال عن النادي أو اللاعبين.
وأضاف أن تركيزه لا ينصب على إبعاد أي لاعب عن المجموعة، موضحًا أن الحديث عن الخلافات بين اللاعبين يحظى باهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام، لكنه يفضل التركيز على تطوير الفريق والعمل على تحقيق الانتصارات.
«لا أريد الاختيار بين الأهداف والألقاب»
وتطرق مبابي إلى تصريحات جوزيه مورينيو، الذي أبدى تفضيله للاعب يسجل 40 هدفًا ويحقق البطولات، على آخر يسجل 60 هدفًا دون أن يتوج بالألقاب.
ورد مبابي بأن الأمر بالنسبة له لا يتعلق بالاختيار بين تسجيل الأهداف وحصد البطولات، مؤكدًا أنه سيكون سعيدًا حتى إذا سجل 30 هدفًا طالما أن الفريق ينافس بقوة على الدوري الإسباني ودوري الأبطال وكأس الملك.
وشدد على أن الطموح الحقيقي يتمثل في الجمع بين الأمرين، قائلًا إن تسجيل الأهداف والفوز بالبطولات ليسا خيارين متعارضين، وإنما يسعى لتحقيقهما معًا.
غرفة الملابس هادئة.. لكن هناك ما يحتاج للتطوير
وأكد مهاجم ريال مدريد أن الأجواء داخل غرفة الملابس كانت جيدة، مع اعترافه بوجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين خلال الفترة المقبلة.
وأشار مبابي إلى ضرورة زيادة الفاعلية الهجومية وتسجيل المزيد من الأهداف، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق يشعر بالهدوء ولا يعيش حالة من القلق قبل مواجهة إنتر.
مبابي يتحدث عن عقلية مورينيو
وعن حديث مورينيو بشأن رغبته في إعادة الروح التنافسية إلى ريال مدريد، أشاد مبابي بالمدرب البرتغالي وقدرته على نقل عقلية الفوز إلى اللاعبين والمحيطين به.
وأوضح أن مورينيو مدرب يعرف جيدًا كيفية تحقيق الانتصارات، وكيفية تحفيز المجموعة، مؤكدًا أن المعيار الأهم في النهاية هو القدرة على الفوز بالمباريات.
التطور الدفاعي مسؤولية جماعية
كذلك تحدث مبابي عن ضرورة تحسين أدواره الدفاعية، مؤكدًا أن الأمر لا يخصه أو فينيسيوس وحدهما، وإنما يمثل مسؤولية جميع لاعبي الفريق.
وأشار إلى أن كل لاعب يستطيع دائمًا العثور على جوانب يحتاج إلى تطويرها، سواء أثناء امتلاك الكرة أو عند فقدانها، مؤكدًا أن التفكير في التحسن يجب أن يكون حاضرًا لدى الجميع.
قيادة أكبر مع ريال مدريد
وكشف مبابي أنه يتعامل مع سياقين مختلفين عندما يتعلق الأمر بالقيادة، بين المنتخب الفرنسي وريال مدريد.
وأوضح أنه قائد مع منتخب فرنسا، بينما لا يحمل شارة القيادة مع ريال مدريد، لكنه يسعى إلى تطوير نفسه كلاعب بشكل مستمر، وليس فقط لخدمة فريق بعينه.
وأضاف أن العمل مع عدد كبير من المدربين خلال مسيرته ساعده على فهم كيفية التعامل مع مختلف ظروف المباريات، مؤكدًا أن المباراة الواحدة قد تحمل أكثر من سيناريو، وهو ما يتطلب قدرة أكبر على القراءة واتخاذ القرار المناسب.
خسارة إسبانيا لا تزال حاضرة
وعاد مبابي للحديث عن خسارة منتخب فرنسا أمام إسبانيا في كأس العالم، واصفًا الهزيمة بأنها كانت مؤلمة، لكنه لم يجزم بأنها الأصعب في مسيرته، خاصة أنه سبق أن خسر نهائي كأس العالم ونهائي دوري أبطال أوروبا.
ورغم ذلك، أكد أن مشوار فرنسا في البطولة كان مميزًا من ناحية الصورة التي قدمها المنتخب، مشددًا على أن الفوز بكأس العالم لا يمكن أن يتكرر في كل مرة.
وأوضح أن الرغبة والجوع نحو تحقيق الإنجازات يجب أن يظلا حاضرين دائمًا، معتبرًا أن اليوم الذي يفقد فيه اللاعب هذا الدافع يصبح الوقت مناسبًا للرحيل.
مبابي يرد على نجاح باريس سان جيرمان
وفي ختام حديثه، علق مبابي على نجاح باريس سان جيرمان أوروبيًا بعد رحيله عن الفريق، معتبرًا أن الربط بين الأمرين لا يعدو كونه تحليلًا من بين تحليلات عديدة.
وأكد النجم الفرنسي أنه يتقبل الحديث عنه، خاصة أن اسمه يحقق قدرًا كبيرًا من التفاعل، لكنه يرى أن نجاح باريس أو أي نتيجة يحققها الفريق لا يمكن اختزالها في شخص واحد، مشددًا على أن ما يثار حول هذا الملف يظل مجرد وجهة نظر أخرى.





