بسملة الجمل
اختار خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، مخاطبة جماهير النادي بشكل مباشر، في وقت تتصاعد فيه الضجة المحيطة بالقضية التي يواجهها النادي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن موقف الإدارة لم يتغير وأن ثقتها في قدرتها على إثبات براءة النادي لا تزال كما كانت منذ بداية الإجراءات.
وجاءت رسالة المبارك بعد ساعات من حالة واسعة من الجدل الإعلامي، أعقبت ما نشرته وسائل الإعلام بشأن تطورات القضية، وما قد يترتب عليها من عقوبات محتملة حال ثبوت الاتهامات الموجهة إلى النادي، وسط تقارير تحدثت عن احتمالات تصل إلى خصم نقاط أو سحب ألقاب، وصولًا إلى الهبوط إلى دوري البطولة الإنجليزية «تشامبيونشيب».
المبارك: القضية لم تنته بعد
استعاد رئيس مانشستر سيتي في بداية رسالته علاقته الطويلة بالنادي، مشيرًا إلى وجوده داخل المؤسسة على مدار 18 عامًا، ومؤكدًا أن النادي يمثل له الكثير، قبل أن يتوجه مباشرة إلى الجماهير التي وجد كثير منها نفسه أمام تساؤلات وضغوط عقب التقارير الأخيرة.
وأوضح المبارك أن الإجراءات الخاصة بالقضية لا تزال مستمرة ولم تصل إلى نهايتها، مشددًا على أن ثقة النادي وعزيمته في الدفاع عن موقفه وإثبات براءته لم تتراجعا منذ بداية الملف.
السرية تمنع كشف التفاصيل
وأشار رئيس مانشستر سيتي إلى أن هناك تفاصيل كثيرة يرغب في مشاركتها مع الجماهير لتوضيح أسباب تمسك الإدارة بموقفها، إلا أن طبيعة الإجراءات القانونية والالتزام بالسرية المفروضة عليها يمنعانه من الكشف عن تلك المعلومات في الوقت الحالي.
وكشف أن الرسالة نفسها خضعت لمراجعات قانونية عدة قبل نشرها، حرصًا على توافق مضمونها مع القواعد التي تحكم القضية، مطالبًا الجماهير بالعودة إلى البيانات الرسمية التي أصدرها النادي سابقًا، مؤكدًا أن ما ورد فيها لا يزال يمثل موقف مانشستر سيتي.
«لن نمنحهم هذه الفرصة»
وواجه المبارك ما وصفه بالضوضاء المحيطة بالقضية بالتأكيد على أن ما يحدث لم يغير شيئًا داخل النادي، رغم أن البعض سارع إلى تكوين استنتاجاته الخاصة بشأن التطورات الأخيرة.
وشدد على أن مانشستر سيتي سبق له مواجهة تحديات مختلفة، وتمكن من تجاوزها، مؤكدًا أن النادي لن يسمح لمن يسعى إلى تعطيل زخمه أو التأثير على مسيرته بالحصول على هذه الفرصة.
أنفيلد وباريس سان جيرمان في الانتظار
وأنهى رئيس مانشستر سيتي رسالته بتحويل أنظار الجماهير إلى ما ينتظر الفريق بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، في إشارة إلى أن النادي يسعى للحفاظ على تركيزه داخل الملعب بالتوازي مع استمرار الإجراءات القانونية خارجه.
ويستعد مانشستر سيتي لخوض مواجهة قوية أمام ليفربول على ملعب أنفيلد بعد أسبوعين، قبل أن يستضيف باريس سان جيرمان الفرنسي على ملعب الاتحاد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراتين يرى المبارك أنهما تمثلان فرصة لجماهير النادي للاحتفال بروح مانشستر سيتي والالتفاف حول فريقها.





