بسملة الجمل
خطف كريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الأنظار بظهور جديد بقميص نادي النصر، بعدما كشف عن جانب مختلف من حياته في السعودية، متحدثًا باللغة العربية خلال حوار جمعه بأحد زملائه في صفوف «العالمي».
وظهر جونيور في مقطع فيديو برفقة زميله سيف، وتبادل الثنائي الحديث عن كرة القدم باللغة العربية، حيث وجه له نجل قائد النصر التحية قائلًا: «السلام عليكم، كيف الحال سيف، لاعب جيد»، قبل أن ينتقل إلى الحديث بالإنجليزية، مشيدًا بقدرات زميله ومستواه داخل الملعب.
سنوات في السعودية صنعت جانبًا جديدًا
ويعيش كريستيانو جونيور في السعودية منذ انتقال والده إلى صفوف النصر في يناير 2023، وهي الفترة التي شهدت دخوله أجواء النادي من بوابة قطاع الناشئين، ليواصل تدريباته ومشاركاته مع فرق الفئات السنية.
وأصبح وجود جونيور في السعودية جزءًا من رحلته الكروية، بعدما وجد نفسه داخل بيئة مختلفة عن التجارب التي خاضها سابقًا مع فرق الناشئين في أوروبا، وهو ما ظهر في قدرته على استخدام بعض الكلمات العربية في حديثه اليومي.
مسيرة بدأت من أندية والده
ولم تكن أكاديمية النصر المحطة الأولى في رحلة كريستيانو جونيور، إذ سبق له اللعب ضمن فرق الناشئين في يوفنتوس ومانشستر يونايتد خلال فترات وجود والده مع الناديين.
ومع انتقال رونالدو إلى النصر، انتقل نجله أيضًا إلى النادي السعودي، ليبدأ مرحلة جديدة من تكوينه الكروي داخل الفئات السنية لـ«العالمي»، وسط متابعة مستمرة لمسيرته باعتباره نجل أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم.
خطوة جديدة مع منتخب البرتغال
كما امتدت رحلة جونيور إلى المستوى الدولي بعدما تم تصعيده إلى منتخب البرتغال تحت 16 عامًا في أكتوبر 2025، ليبدأ الظهور بقميص بلاده في مرحلة عمرية مبكرة.
وخاض اللاعب 9 مباريات مع منتخب البرتغال تحت 16 عامًا، تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف، ليضع أولى بصماته في مشواره الدولي مع الفئات السنية.
اهتمام أوروبي بموهبة رونالدو جونيور
ومع استمرار تطور مستواه، ارتبط اسم كريستيانو جونيور خلال الأشهر الماضية باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، ومن بينها بوروسيا دورتموند الألماني، الذي أشارت تقارير صحفية إلى اهتمامه بالحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا.
وبين قميص النصر، وحضور دولي مع البرتغال، واهتمام أوروبي مبكر، يواصل كريستيانو جونيور بناء مسيرته بعيدًا عن اسم والده، بينما تكشف لقطاته اليومية في السعودية جانبًا آخر من تجربته، بعدما أصبح قادرًا على مخاطبة زملائه ببعض الكلمات العربية التي اكتسبها خلال سنواته في المملكة.




