أنوار إبراهيم
تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ قوافلها وبرامجها التنموية والرعائية لدعم سكان المناطق المطورة بديل العشوائيات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار جهود الدولة المستمرة لمساندة الأسر الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
وشهد النصف الأول من شهر رمضان المبارك توزيع أكثر من 15 ألف وجبة غذائية على أهالي مشروعات السكن بديل العشوائيات، وذلك ضمن حزمة من أوجه الدعم المقدمة للأسر المقيمة بهذه المناطق، بما يسهم في توفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الكريم.
وأكد شادي سالم، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي، أن الوجبات تم توزيعها على سكان مناطق المحروسة ومعًا وأهالينا، حيث جرى إعدادها داخل مطبخ “أهالينا” بمدينة العبور، وهو أحد المطابخ المركزية التابعة لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وأضاف “سالم” أن هذه الجهود تأتي في إطار مبادرة “مطابخ المحروسة” التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي في يناير من العام الماضي، بهدف توفير وجبات غذائية يومية مطهية بجودة عالية من خلال شبكة من المطابخ المركزية المنتشرة في مختلف المحافظات، بالتعاون مع وزارة الأوقاف التي تسهم بمواردها الدعوية والمجتمعية في دعم المبادرات التنموية.
وأشار إلى أن جهود وزارة التضامن الاجتماعي بالمناطق المطورة بديل العشوائيات تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بتوفير الدعم المتكامل للأسر الأولى بالرعاية، والعمل على تقديم الخدمات الاجتماعية المختلفة لسكان تلك المشروعات، بما يحقق لهم حياة كريمة ومستقرة.
وتهدف هذه الشراكات إلى توفير أكثر من 70 مليون وجبة ساخنة وتوزيع ما يزيد على 5.5 مليون كرتونة مواد غذائية خلال شهر رمضان المبارك.
ومن المقرر، تنفيذ ذلك عبر عدة مبادرات، في مقدمتها المبادرة الرئاسية “أبواب الخير” التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، إلى جانب مطاعم ونقاط “المحروسة” و”أهل الخير” المنتشرة في مختلف المحافظات.
فضلًا عن مبادرات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالإضافة إلى “المطبخ الإنساني الرمضاني” التابع للهلال الأحمر المصري، والذي يقدم أكثر من مليون وجبة ساخنة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.






