بسملة الجمل
شهد مقر النادي الأهلي انعقاد اجتماع طارئ لمجلس الإدارة اليوم الأربعاء، وسط تطورات مهمة في عدد من الملفات الساخنة المتعلقة بالأزمة مع الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تغيب رئيس النادي محمود الخطيب عن الجلسة، وتولى ياسين منصور إدارة الاجتماع بدلًا منه.
ويأتي الاجتماع لمناقشة مجموعة من القضايا الحساسة التي تصاعدت مؤخرًا بين القلعة الحمراء والاتحاد، في ظل توتر واضح بعد سلسلة من القرارات المثيرة للجدل.
وتتعلق أولى الملفات بما اعتبره النادي تجاوزًا من الحكم محمود وفا تجاه لاعبي النادي الأهلي، خلال المباراة الأخيرة، دون اتخاذ أي إجراء يضمن رد الاعتبار.
أما الملف الثاني فيرتبط بإلغاء جلسة الاستماع التي كان من المقرر عقدها، إلى جانب رفض اعتماد وفد الأحمر الذي حضر، رغم تمسك النادي بأحقيته القانونية في التواجد والمشاركة.
فيما يتمثل الملف الثالث في تصريحات مسؤولين داخل منظومة التحكيم بشأن عدم مخاطبة اتحاد الكرة لأي اتحادات أجنبية، لاستقدام حكام أجانب في إحدى مباريات القمة، وهو ما يتعارض مع مراسلات سابقة أكدها النادي الأهلي.
وتعود جذور الأزمة إلى فشل عقد جلسة الاستماع الخاصة بمباراة سيراميكا كليوباترا، بعدما انسحب وفد الأهلي بقيادة سيد عبد الحفيظ من مقر الاتحاد، عقب خلافات حول آلية الاطلاع على تسجيلات تقنية الفيديو.
وكان المارد الأحمر قد طالب بالحصول على تسجيلات المحادثات بين حكم الساحة وحكم الفيديو في إحدى اللقطات الجدلية التي لم يتم فيها احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1.
وأكد النادي في بياناته تمسكه الكامل بحقه في الاطلاع على هذه المحادثات وفق اللوائح، بينما شدد الاتحاد على أن الاطلاع عليها يقتصر على أشخاص محددين من الجهاز الفني والإداري الذين تواجدوا داخل المنطقة الفنية أثناء المباراة، ما زاد من حدة الخلاف بين الطرفين.






