بسملة الجمل
تحولت أجواء ملعب الاتحاد إلى لحظة وداع استثنائية بعدما وقف برناردو سيلفا أمام جماهير مانشستر سيتي للمرة الأخيرة، عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 2-1 في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ليلة امتزجت فيها مشاعر الحزن بالفخر بعد سنوات طويلة صنع خلالها النجم البرتغالي تاريخًا خاصًا داخل النادي.
وبدا التأثر واضحًا على قائد مانشستر سيتي أثناء حديثه للجماهير، حيث اعترف بأنه عاجز عن إيجاد الكلمات التي تصف حجم مشاعره تجاه النادي والمشجعين بعد رحلة مليئة بالنجاحات والذكريات.
وأكد برناردو سيلفا أن الحب الذي وجده داخل مانشستر سيتي كان شيئًا استثنائيًا لا يعتقد أنه سيعيشه مرة أخرى في أي محطة أخرى خلال حياته، مشددًا على أن العلاقة التي جمعته بالجماهير ستظل واحدة من أهم ما حدث له في مسيرته الكروية.
ووجه النجم البرتغالي رسالة شكر مؤثرة لجماهير النادي، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه منهم طوال السنوات الماضية كان سببًا رئيسيًا في كل اللحظات الجميلة، التي عاشها بقميص الفريق السماوي.
كما تحدث سيلفا عن الروابط القوية التي تشكلت داخل غرفة ملابس مانشستر سيتي، موضحًا أن اللاعبين والجهاز الفني تحولوا مع مرور الوقت إلى عائلة حقيقية بالنسبة له، وليست مجرد مجموعة تعمل داخل فريق كرة قدم.
وأشار قائد السيتي إلى أن السنوات التي قضاها داخل النادي منحته ذكريات لا يمكن نسيانها، سواء داخل الملعب أو خارجه، خاصة مع النجاحات الكبرى التي حققها الفريق خلال تلك الفترة.
واستعاد سيلفا كلمات إلكاي جوندوجان عن وصف مانشستر سيتي بالعائلة، مؤكدًا أنه يشعر بالأمر نفسه تمامًا، وأن هذا النادي سيبقى دائمًا جزءًا من حياته مهما ابتعدت المسافات.
وختم النجم البرتغالي حديثه برسالة امتنان مؤثرة، شدد خلالها على أنه سيظل ممتنًا لكل لحظة عاشها داخل مانشستر سيتي، ولكل شخص شاركه تلك الرحلة التي وصفها بأنها من أجمل فصول حياته الكروية والإنسانية.






