بسملة الجمل
تحول البلجيكي جيريمي دوكو إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية في بلاده، بعدما أعلن استعداده لمغادرة معسكر منتخب بلجيكا خلال بطولة كأس العالم 2026، من أجل التواجد إلى جانب شريكته في لحظة ولادة طفله المنتظرة.
وأثار قرار نجم المنتخب البلجيكي انقسامًا في الآراء، بين من اعتبره موقفًا إنسانيًا وطبيعيًا لا يمكن التفريط فيه، وبين من رأى أن أولوية اللاعب خلال البطولة يجب أن تكون لمنتخب بلاده في حدث عالمي يقام كل أربع سنوات.
وأكد دوكو تمسكه بموقفه خلال تصريحات نقلتها وسائل إعلام بلجيكية، مشددًا على أهمية هذه اللحظة في حياته الشخصية، ومؤكدًا أنه لا يتخيل أن يغيب عن حدث كهذا إذا تزامن مع فترة إقامة البطولة.
وامتد الجدل إلى فرنسا، حيث نقلت صحيفة “ليكيب” آراء متباينة حول القضية، كان أبرزها تصريح الصحفية فرانس بييرون التي اعتبرت أن كأس العالم فرصة استثنائية لا تتكرر كثيرًا، وأثارت جدلًا أكبر عندما قالت إن وجود الأب أثناء الولادة ليس ضروريًا.
وفي المقابل، واجه هذا الرأي انتقادات واسعة، إذ رد الملاكم الفرنسي السابق إبراهيم أسلوم مؤكدًا أن الأسرة والطفل يمثلان أولوية في حياة أي شخص، وأن مثل هذه اللحظات لا يمكن تعويضها مهما كانت أهمية الحدث الرياضي.
وتحولت القضية خلال الساعات الماضية إلى مادة للنقاش عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام واضح بين مؤيد لقرار اللاعب ومعارض له، في واحدة من أكثر القصص الإنسانية إثارة للجدل خلال مونديال 2026.






