بسملة الجمل
كشفت تقارير صحفية نقلًا عن شبكة ESPN أن نادي ريال مدريد يعيش موسمًا معقدًا على المستويين الفني والإداري، حيث انعكست النتائج السلبية بشكل واضح على أجواء الفريق داخل غرفة الملابس، وعلى هيكل العمل الرياضي في النادي.
وبحسب التقرير، فإن التوتر داخل الفريق لم يتوقف عند حدود النتائج، بل امتد إلى تغييرات فنية شهدت إقالة تشابي ألونسو خلال الموسم، قبل أن تتصاعد الأزمات داخل المجموعة مع تزايد الخلافات بين بعض اللاعبين والجهاز الفني الجديد بقيادة ألفارو أربيلوا.
وأشارت المصادر إلى أن الفترة الأخيرة شهدت توترًا بين عدد من اللاعبين والمدرب، خاصة بعد الهزيمتين أمام ريال بيتيس وجيرونا، حيث ظهرت علامات عدم رضا داخل الفريق عن بعض القرارات الفنية.
كما أوضحت التقارير وقوع مشادة داخل أحد تدريبات مركز فالديبيباس بين المدافع أنطونيو روديجر وأحد زملائه، في واقعة تم احتواؤها سريعًا داخل النادي وتم التعامل معها باعتبارها ناتجة عن طابع اللاعب الانفعالي.
وأضافت ESPN أن الأجواء المتوترة امتدت أيضًا لما بعد رحيل تشابي ألونسو، حيث غادر المدرب وسط خلافات مع ثلاثة من أبرز نجوم الفريق هم فينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي وجود بيلينجهام.
بالإضافة إلى أن التوتر لم يتوقف عند هذا الحد، بل ظهر أيضًا خلاف بين أربيلوا وبعض اللاعبين، من بينهم داني سيبايوس الذي تم استبعاده من بعض الاختيارات، إضافة إلى حالة توتر أخرى مع راؤول أسينسيو، بجانب شعور القائد داني كارفاخال بعدم الحصول على فرص كافية.
وعلى مستوى الإدارة، كشف التقرير عن وجود نقاشات داخلية بشأن ملف المدير الرياضي، رغم نفي النادي رسميًا في 10 أبريل وجود بحث عن هذا المنصب، بينما تشير مصادر أخرى إلى استمرار الخلافات حول هذا الملف بعد سوق انتقالات لم تحقق كامل أهدافها.
كما طرحت فكرة عودة توني كروس إلى النادي في دور إداري، وهي فكرة لاقت قبولًا مبدئيًا داخل بعض دوائر القرار في ريال مدريد، وفي ملف المدرب الجديد، يسعى النادي لحسم هوية المدير الفني المقبل وسط قائمة طويلة من الأسماء، من بينها ماوريسيو بوتشيتينو.
إلى جانب جوزيه مورينيو، يورجن كلوب، ديديه ديشامب، ليونيل سكالوني، ماسيميليانو أليجري وأوناي إيمري، مع استمرار حالة عدم الاستقرار بشأن القرار النهائي، كما أكدت المصادر أن بعض المرشحين قد لا يكونون متاحين إلا بعد كأس العالم، وهو ما يزيد من تعقيد الملف داخل النادي.
وفي سياق متصل، ظهر اسم جوزيه مورينيو كأحد الخيارات المطروحة بقوة، مع حديث عن تواصله مع بعض لاعبي الفريق، بينما التزم المدرب البرتغالي الصمت عند سؤاله عن مستقبله.
كما أشارت التقارير إلى أن شرطه الجزائي مع ناديه الحالي بنفيكا قد يرتفع قريبًا، في الوقت الذي لم تفتح فيه مفاوضات رسمية مع ليونيل سكالوني رغم الاستفسار عن وضعه.
وبذلك، يبدو أن النادي الملكي يدخل مرحلة حساسة تتداخل فيها الأزمات الفنية مع قرارات إدارية مصيرية، قد تحدد شكل الفريق في المرحلة المقبلة.






