بسملة الجمل
أكد مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، أن المشاركة في بطولة كأس العالم 2026 تمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص المنتخب الوطني يظل الحلم الأكبر لأي لاعب مصري، مهما حقق من إنجازات على مستوى الأندية.
ويعيش شوبير واحدة من أفضل فتراته، بعدما حجز مكانه في التشكيل الأساسي لمنتخب مصر خلال مباريات دور المجموعات، وساهم في قيادة الفراعنة إلى التأهل لدور الـ32، عقب التعادل مع بلجيكا وإيران، وتحقيق الفوز على نيوزيلندا.
وقال الحارس الدولي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، إن اللعب مع منتخب مصر يمنحه شعورًا مختلفًا، مضيفًا أنه يستمتع دائمًا بتحمل المسؤولية واللعب تحت ضغط المباريات الكبرى، معتبرًا أن كأس العالم كان حلمًا يسعى لتحقيقه منذ طفولته.
وتحدث شوبير عن المقارنات التي لاحقته منذ بداية مشواره بسبب والده، الإعلامي وحارس المرمى السابق أحمد شوبير، موضحًا أن تلك المقارنات لم تكن سهلة في البداية، إذ كان البعض يربط نجاحه باسم والده قبل أن يمنحه فرصة لإثبات نفسه داخل الملعب.
وأضاف أن هذه النظرة تحولت مع مرور الوقت إلى دافع إضافي، جعله يعمل بصورة أكبر لإثبات قدراته، مؤكدًا أن ما يقدمه اليوم هو نتيجة سنوات من الاجتهاد والرغبة في صناعة اسمه بنفسه.
وأشار حارس منتخب مصر إلى أن علاقته بوالده تقوم على الدعم والنصيحة، مؤكدًا أنه يتعامل معه أولًا كأب قبل أي شيء آخر، ويستفيد من خبراته الطويلة في مركز حراسة المرمى، لكنه في الوقت نفسه يعتمد على نفسه في اتخاذ قراراته داخل الملعب.
وأوضح أن والده لا يتدخل كثيرًا، لكنه يحرص على توجيه الملاحظات الفنية عندما يشعر بوجود أمر يحتاج إلى تطوير، وهو ما يساعده باستمرار على تحسين مستواه.
واختتم مصطفى شوبير حديثه بالكشف عن عادة لا تتغير قبل أي مباراة، إذ أوضح أنه يفضل الابتعاد عن الهاتف في يوم اللقاء للحفاظ على تركيزه، إلا أن والده يحرص دائمًا على إرسال رسالة قصيرة إليه تحمل كلمة واحدة فقط: “استمتع”، وهي الرسالة التي يعتبرها مصدرًا للهدوء والثقة قبل كل مواجهة يخوضها بقميص منتخب مصر.






