بسملة الجمل
شهد قصر سيبيليس في العاصمة الإسبانية مدريد ليلة احتفالية مميزة، تألق خلالها نجم برشلونة الشاب لامين يامال بعد تتويجه بجائزة أفضل رياضي شاب في العالم، ضمن حفل جوائز لوريوس لعام 2026.
وتسلم يامال الجائزة من الأسطورة البرازيلية كافو، وسط تصفيق واسع من نجوم الرياضة الحاضرين، في لحظة عكست مكانته المتصاعدة رغم صغر سنه الذي لم يتجاوز 18 عامًا.
وعبر اللاعب عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز، مؤكدًا أنه يشعر بفخر كبير كونه أصبح مصدر إلهام للعديد من الشباب حول العالم، مشيرًا إلى أنه يحاول دائمًا تقديم صورة إيجابية داخل وخارج الملعب، رغم إدراكه أنه لا يزال في بداية مشواره الكروي.
وخلال حديثه، توقف يامال عند علاقته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، واصفًا إياه بأنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، بل وفي الرياضة بشكل عام، مؤكدًا أنه يتمنى السير على خطاه وتحقيق جزء من إنجازاته التاريخية.
وأوضح يامال أن ميسي يمثل له قدوة حقيقية، ليس فقط بسبب ما قدمه داخل الملاعب، بل أيضًا بسبب شخصيته وتأثيره العالمي، وهو ما جعله يحتل مكانة خاصة في مسيرته منذ بداياته.
كما تحدث نجم برشلونة عن تطور علاقة اللاعبين بالجماهير في العصر الحديث، مشيرًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الرياضيين، وأنه يستمتع بمشاركة بعض لحظاته اليومية مع الجمهور.
وأكد أن هذا التفاعل الإنساني مع الجماهير يضيف بعدًا جديدًا لكرة القدم، ويجعل اللاعبين أقرب من متابعيهم، وهو ما يراه جانبًا إيجابيًا في مسيرته الحالية.
وعن الضغوط، أوضح يامال أنه لا ينظر إلى كونه قدوة كعبء، بل كدافع للاستمرار في التطور، مشددًا على أنه يسعى دائمًا لأن تكون رسائله ذات قيمة ومعنى.
وفي ختام حديثه، أعرب اللاعب الشاب عن حلمه الكبير بالمشاركة في كأس العالم مع المنتخب الإسباني إسبانيا، مؤكدًا أن ارتداء قميص “لاروخا” كان هدفًا منذ الطفولة.
وأشار إلى أن أكبر طموح له هو قيادة منتخب بلاده إلى التتويج بالمونديال، معتبرًا أن تلك اللحظة ستكون تحقيقًا لحلم حياته ورؤية والدته تتابعه من المدرجات في أكبر بطولة عالمية.






