بسملة الجمل
أثار واين روني أسطورة مانشستر يونايتد، جدلًا واسعًا بعد حديثه الصريح عن مستوى بعض نجوم ليفربول، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح، مؤكدًا أن اللاعب لم يعد بنفس الحيوية التي اعتاد الظهور بها في السنوات الماضية.
وأشار روني إلى أن العامل البدني بدأ يترك أثره على أداء صلاح، موضحًا أن سرعته وقدرته على الانطلاق لم تعودا كما كانتا في ذروة مستواه، وهو ما انعكس بشكل واضح على تأثيره داخل المباريات هذا الموسم.
ولم يقتصر حديث روني على صلاح فقط، بل امتد ليشمل القائد الدفاعي فيرجيل فان دايك، حيث أكد أن المدافع الهولندي يمر بمرحلة مشابهة من التراجع، مشيرًا إلى أن بعض العناصر القيادية في الفريق لم تعد تقدم نفس الإضافة سواء داخل الملعب أو في غرفة الملابس.
وجاءت هذه التصريحات في توقيت حساس، مع تزايد الأنباء حول مستقبل صلاح واقترابه من مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم، بعد سنوات طويلة كان خلالها أحد أبرز نجوم الفريق وصناع إنجازاته.
وفي سياق حديثه، استعاد روني تجربته الشخصية مع مانشستر يونايتد، موضحًا أنه اتخذ قرار الرحيل عندما شعر بتراجع دوره داخل الفريق، خاصة مع وصول نجوم جدد مثل زلاتان إبراهيموفيتش، حيث فضل البحث عن فرصة يشارك فيها بشكل أساسي بدلًا من البقاء على مقاعد البدلاء.
واختتم روني تصريحاته برسالة غير مباشرة للنجوم الكبار، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعرف الثبات، وأن على اللاعبين تقبّل تغير الأدوار مع مرور الوقت، سواء بالاستمرار في التنافس أو اتخاذ قرار الرحيل في الوقت المناسب.






