بسملة الجمل
يستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام غريمه التقليدي الزمالك، في لقاء القمة المرتقب الذي يحتضنه استاد القاهرة الدولي غدًا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة حسم لقب الدوري المصري الممتاز، في مباراة تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الفريقين.
وتحظى هذه المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، ليس فقط لقيمتها في سباق اللقب، ولكن أيضًا لكونها مواجهة تحمل تاريخًا طويلًا من الصراع الكروي بين القطبين، ما يجعلها دائمًا خارج نطاق التوقعات.
وتكشف الأرقام التاريخية أن مباراة الغد تعد المواجهة رقم 14 بين الأهلي والزمالك في شهر مايو ضمن بطولة الدوري الممتاز، وهو شهر شهد العديد من المواجهات الساخنة بين الفريقين عبر السنوات الماضية، ما يضيف مزيدًا من الإثارة لهذه النسخة.
وعند النظر إلى سجل المواجهات في شهر مايو، نجد أن الأبيض يمتلك أفضلية نسبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز في 5 مباريات من أصل 13 مواجهة سابقة، بينما تمكن الأحمر من الفوز في 3 مباريات فقط، في حين انتهت 5 مواجهات بنتيجة التعادل، ما يعكس حالة التوازن النسبي بين الطرفين خلال هذا الشهر تحديدًا.
وعلى مستوى النتائج التاريخية الكبرى، يبقى الانتصار الأبرز في سجل القمة خلال شهر مايو هو فوز الأهلي بنتيجة 6-1 في موسم 2001-2002، وهي نتيجة تاريخية ما زالت حاضرة في ذاكرة الجماهير لما حملته من تفوق واضح وقتها، بينما لا تزال تذكر كأحد أكبر انتصارات القمة.
أما آخر مواجهة جمعت الفريقين في شهر مايو، فكانت عام 2021، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، في مباراة جاءت قوية ومثيرة حتى اللحظات الأخيرة، وشهدت تنافسًا شديدًا بين اللاعبين داخل أرض الملعب.
وتزيد هذه الإحصائيات من سخونة القمة المقبلة، خاصة مع تقارب مستوى الفريقين في المرحلة الحالية من الموسم، ورغبة كل طرف في تحقيق الفوز من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على لقب الدوري، في وقت يدخل فيه اللقاء تحت ضغط جماهيري كبير من الجانبين.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواء استثنائية داخل استاد القاهرة، في ظل القيمة التاريخية والفنية لمواجهات الأهلي والزمالك، التي تبقى دائمًا الحدث الأبرز في الكرة المصرية مهما اختلفت الظروف أو المراكز في جدول الترتيب.





