بسملة الجمل
كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن نادي برشلونة يعيش أزمة متصاعدة تتعلق بملف حراس المرمى المعارين، بعد تراجع فرص مشاركتهم مع أنديتهم خلال الفترة الأخيرة، وهو ما وضع الإدارة الرياضية أمام تحديات معقدة.
وبحسب التقرير، فإن الثلاثي إينياكي بينيا وأندر أسترالاغا وياكو، الذين بدأوا فترات إعارتهم كحراس أساسيين، فقدوا مواقعهم تدريجيًا وأصبحوا في أغلب الأحيان على مقاعد البدلاء، دون مؤشرات واضحة على عودتهم للتشكيل الأساسي قريبًا.
ويواجه ديكو المدير الرياضي، صعوبة في إدارة هذا الملف، خاصة أن جميع الحراس ما زالوا مرتبطين بعقود مع النادي الكتالوني، إلى جانب وجود خطط سابقة لتعزيز مركز حراسة المرمى بالتعاقد مع عنصر جديد.
وفي المقابل، يعتمد المدرب هانز فليك د، على الحارس خوان غارسيا صاحب الـ24 عامًا كخيار أول، إلى جانب تشيزني البالغ من العمر 36 عامًا، الذي يمتد عقده حتى 2027، رغم استمرار الجدل حول مستقبله.
كما يعاني الحارس مارك أندريه تير شتيجن من إصابة طويلة تبعده عن المشاركة، في وقت يمتد عقده حتى 2028، ما يزيد من تعقيد ملف الحراسة داخل الفريق.
ويبرز دييجو كوشين كأحد الأسماء الشابة الواعدة، حيث يتم استدعاؤه باستمرار دون حصوله على فرصة رسمية للمشاركة، بينما تتباين أوضاع المعارين بين تراجع وإصابات وتغييرات فنية.
أما بينيا، فقد فقد مكانه الأساسي مع إلتشي بعد تراجع مستواه في يناير، رغم بدايته القوية هذا الموسم، بينما يمر أسترالاغا بفترة صعبة مع غرناطة بسبب الإصابات وعدم الاستقرار الفني، مع احتمالات لرحيله في نهاية الموسم.
وفي السياق نفسه، يواصل أرون ياكوبشفيلي تطوره مع أندورا، رغم فقدانه لمركزه الأساسي مؤخرًا، مع توقعات بعودته للتقييم داخل برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.






