بسملة الجمل
تتحول أكاديمية النادي الأهلي تدريجيًا إلى بوابة حقيقية لعبور المواهب المصرية نحو الملاعب الأوروبية، بعدما واصل الأحمر دعمه لفكرة الاحتراف الخارجي، فاتحًا الباب أمام جيل جديد من اللاعبين الشباب لخوض تجارب مبكرة في كبرى مدارس كرة القدم بالقارة العجوز.
وفي خطوة جديدة تؤكد هذا التوجه، وافقت إدارة النادي الأهلي على رحيل المهاجم الشاب زياد أيوب إلى صفوف إستريلا أمادورا البرتغالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويأتي انتقال اللاعب صاحب مواليد 2008 بعد فترة من المتابعة والاهتمام من النادي البرتغالي، الذي أعاد فتح باب المفاوضات مؤخرًا عقب اقتناعه بإمكانات اللاعب الفنية ومستواه داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الأحمر وافق على خروج زياد أيوب لمدة موسم ونصف على سبيل الإعارة، تبدأ رسميًا خلال شهر يونيو المقبل، ضمن خطة النادي لمنح لاعبيه الشباب فرصة الاحتكاك المبكر بالكرة الأوروبية.
وسيصبح زياد أيوب رابع موهبة شابة تغادر القلعة الحمراء إلى أوروبا خلال أقل من ستة أشهر، في مشهد يعكس حجم التحولات التي يشهدها قطاع الناشئين داخل النادي الأهلي.
وكانت البداية مع انتقال محمد هيثم عبد العظيم بشكل نهائي إلى إشتوريل برايا، قبل إعارة حمزة عبد الكريم إلى فريق شباب برشلونة، ثم انتقال بلال عطية إلى ريال راسينج سانتاندير على سبيل الإعارة.
وأكدت مصادر داخل الأهلي أن اللاعب أنهى بالفعل إجراءات تمديد عقده مع النادي قبل السفر، حفاظًا على حقوق القلعة الحمراء المستقبلية، بينما يجري حاليًا استخراج تأشيرة السفر تمهيدًا لخضوعه للكشف الطبي في البرتغال.
كما أوضحت المصادر أن الإعارة ستكون مجانية، على غرار الصفقات السابقة الخاصة بالمواهب الشابة، لكن مع وجود بند يمنح الأهلي نصف مليون يورو في حال قرر النادي البرتغالي تفعيل خيار الشراء النهائي.
وفي سياق متصل، يستعد بلال عطية للسفر إلى إسبانيا للخضوع للفحوصات الطبية قبل تقديمه رسميًا مع فريقه الجديد، بينما ينتظر الأهلي الحسم النهائي لملف شراء حمزة عبد الكريم من جانب برشلونة خلال الساعات المقبلة.
ويبدو أن الأحمر بات يعتمد بشكل واضح على مشروع جديد يقوم على تصدير المواهب الشابة إلى أوروبا في سن مبكرة، على أمل صناعة جيل قادر على تمثيل الكرة المصرية في أكبر الدوريات العالمية، خلال السنوات المقبلة.






