بسملة الجمل
أصبحت مشاركة الدولي المغربي إلياس بن صغير مع منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم محل شك، في ظل تراجع ظهوره مع ناديه باير ليفركوزن خلال الموسم الجاري.
ويعيش اللاعب الشاب فترة صعبة على مستوى المشاركة، بعدما اكتفى بخوض عدد محدود من المباريات لم يتجاوز سبع مواجهات، دون أن يقدم الأداء المنتظر، ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه بشكل أقل في التشكيل الأساسي.
وزادت معاناة بن صغير بعد تعرضه لإصابة قوية في الكاحل، أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة امتدت لنحو 17 مباراة بين شهري يناير ومارس، وهو ما أثر بشكل واضح على جاهزيته.
وعاد اللاعب مؤخرًا إلى قائمة الفريق بعد التعافي، وشارك في مباراتين أمام فولفسبورغ وبوروسيا دورتموند، لكنه لم يحصل على أي دقائق لعب وبقي على مقاعد البدلاء.
ويستمر غياب المشاركة الفعلية رغم جاهزيته البدنية، في ظل اعتماد المدرب على عناصر أخرى أكثر استقرارًا داخل التشكيلة الأساسية، وهو ما يقلل من فرصه في استعادة مكانه سريعًا.
كما ساهم تألق اللاعب النيجيري ناثان تيلا في نفس المركز في زيادة صعوبة موقفه داخل الفريق، بعدما فرض نفسه كخيار أول في خطط المدرب.
وخاض باير ليفركوزن موسمًا جيدًا على مستوى النتائج، حيث حقق فوزًا مهمًا على بوروسيا دورتموند خارج ملعبه في الدوري الألماني، بينما ظل بن صغير دون تسجيل أو صناعة أهداف خلال 12 مشاركة فقط هذا الموسم.
وتبقى فرص اللاعب مرتبطة بقدرته على استعادة حساسية المباريات تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز حظوظه في العودة إلى الواجهة سواء مع ناديه أو منتخب بلاده.






